جواد شبر
217
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
إن خفت من كيدهم عصمتك فا * ستبشر فإني لخير منتصر أقم عليا عليهم علما * فقد تخيّرته من البشر ثم تلى آية البلاغ لهم * والسمع يعنو لها مع البصر وقال قد آن أن أجيب إلى * داعي المنايا وقد مضى عمري ألست أولى منكم بأنفسكم * قلنا : بلى فاقض حاكما ومر فقال والناس محدقون به * ما بين مصغ وبين منتظر من كنت مولا له فحيدرة * مولاه يقفو به على أثري يا رب فانصر من كان ناصره * واخذل عداه كخذل مقتدر فقمت لما عرفت موضعه * من ربه وهو خيرة الخير فقلت يا خيرة الأنام بخ * جاءتك منقادة على قدر أصبحت مولى لنا وكنت أخا * فافخر فقد حزت خير مفتخر ومنها يقول : تا للّه ما ذنب من يقيس إلى * نعلك من قدّموا بمغتفر أنكر قوم عيد الغدير وما * فيه على المؤمنين من نكر حكّمك اللّه في العباد به * وسرت فيهم بأحسن السير وأكمل اللّه فيه دينهم * كما أتانا في محكم السور نعتك في محكم الكتاب وفي * التوراة باد والسفر والزبر عليك عرض العباد تقض على * من شئت منهم بالنفع والضرر تظميء قوما عند الورود كما * تروي أناسا بالورد والصدر يا ملجأ الخائف اللهيف ويا * كنز الموالي وخير مدخر لقبت بالرفض وهو أشرف لي * من ناصبي بالكفر مشتهر